مع حلول اليوم الوطني السعودي 96، تهتم كثير من النساء بمظهر البشرة وتناسق ملامح الوجه، خاصة مع المناسبات والزيارات والتجمعات العائلية. ويُعد فيلر الوجه من الإجراءات التجميلية غير الجراحية التي يلجأ إليها البعض لتحسين مظهر بعض مناطق الوجه، أو استعادة جزء من الحجم المفقود، أو إبراز بعض الملامح بصورة متوازنة.
لكن الحصول على نتيجة مناسبة لا يعتمد فقط على اختيار نوع الفيلر، بل يبدأ من التقييم الطبي المناسب وتحديد احتياج البشرة والوجه، ثم اختيار المنتج والمنطقة والكمية والطريقة التي تناسب الحالة.
في هذا المقال نتعرف على فيلر الوجه، وأشهر استخداماته، والفرق بينه وبين بعض الإجراءات التجميلية الأخرى، وما الذي يجب معرفته قبل الجلسة وبعدها، مع التعرف على دور عيادات ماسترز في تقديم خدمات الجلدية والتجميل.
ما هو فيلر الوجه؟
فيلر الوجه أو Dermal Fillers هو مادة هلامية يتم حقنها تحت الجلد أو في طبقات محددة منه بهدف إعطاء مظهر أكثر امتلاءً أو تنعيم بعض الخطوط أو تحسين تناسق بعض مناطق الوجه.
وتوجد أنواع مختلفة من مواد الفيلر، ويختلف استخدامها حسب المادة والمنطقة المراد علاجها. ومن المواد المستخدمة في بعض أنواع الفيلر حمض الهيالورونيك، وهيدروكسي أباتيت الكالسيوم، وحمض البولي-إل-لاكتيك، بالإضافة إلى مواد أخرى تختلف خصائصها ومدى دوامها. وتوضح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن معظم الفيلر المعتمد لديها يكون مؤقتًا لأن الجسم يمتص مادته مع الوقت، بينما تختلف مدة استمرار النتيجة حسب نوع المادة والمنطقة التي تم حقنها.
ولهذا لا يوجد نوع واحد من الفيلر مناسب لجميع الأشخاص أو جميع مناطق الوجه.
لماذا تستخدم النساء فيلر الوجه؟
يمكن استخدام الفيلر لأهداف تجميلية متعددة، ويحدد الطبيب الهدف المناسب بناءً على شكل الوجه واحتياجات المنطقة المراد علاجها.
ومن الاستخدامات التي قد تدخل ضمن التقييم التجميلي:
- تحسين مظهر بعض الخطوط والتجاعيد.
- تعويض جزء من فقدان الحجم في بعض مناطق الوجه.
- إضافة امتلاء لبعض المناطق مثل الشفاه أو الخدين أو الذقن وفق المنتج والاستخدام المناسب.
- تحسين بعض عدم التناسق البسيط في ملامح الوجه.
- تحسين مظهر بعض آثار أو ندبات حب الشباب في حالات محددة.
وتذكر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن استخدامات الفيلر المعتمدة تختلف حسب المنتج، وتشمل بعض الاستخدامات المتعلقة بالشفاه والخدين والذقن، إضافة إلى تصحيح بعض الخطوط والتجاعيد أو فقدان الحجم في مناطق محددة.
فيلر الوجه وتجميل الملامح
أصبح مفهوم تجميل الوجه أكثر ارتباطًا بالتوازن بين الملامح بدل التركيز على زيادة الحجم فقط.
فعند تقييم الوجه، قد يكون الهدف في بعض الحالات هو تحسين تناسق الذقن مع بقية الملامح، أو استعادة حجم فقد مع التقدم في العمر، أو تحسين مظهر منطقة معينة، بدل إضافة كمية كبيرة من الفيلر.
ولهذا فإن فيلر الوجه لا يعني بالضرورة تغيير شكل الوجه بالكامل، فالنتيجة تعتمد على المنطقة التي يتم علاجها، ونوع المنتج، وكميته، وطريقة استخدامه.
وتشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى أن النتيجة الطبيعية تعتمد بدرجة كبيرة على خبرة الطبيب في حقن الفيلر ووضعه في المنطقة المناسبة، لذلك ينبغي أن يتم الإجراء لدى مقدم رعاية صحية مؤهل ومدرب على هذه الإجراءات.
أشهر مناطق استخدام فيلر الوجه
- فيلر الشفاه
يستخدم فيلر الشفاه في بعض الحالات لإضافة امتلاء أو تحسين التناسق أو معالجة فقدان الحجم.
ويعتمد الشكل النهائي على كمية المنتج وطريقة توزيعه وتشريح الشفاه، ولذلك لا ينبغي التعامل مع فيلر الشفاه كإجراء له نتيجة واحدة ثابتة لكل شخص.
كما يمكن أن تظهر بعض الآثار المؤقتة مثل التورم أو الكدمات أو الاحمرار بعد الحقن.
- فيلر الخدود
يمكن أن يكون فقدان الحجم في منطقة الخدين من التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر، وقد يستخدم الفيلر في بعض الحالات لاستعادة جزء من الحجم وتحسين مظهر الوجه.
لكن الطبيب يحدد كمية الفيلر ومكان الحقن بحسب شكل الوجه والنتيجة المطلوبة، لأن المبالغة في الكمية قد تؤدي إلى مظهر غير متوازن.
- فيلر الذقن
يمكن استخدام الفيلر في الذقن لبعض الأغراض التجميلية المحددة، مثل تحسين بروز الذقن أو تناسقه مع ملامح الوجه، وفق تقييم الطبيب.
والهدف في هذه الحالة يكون تحقيق تناسب بين الذقن وبقية الوجه، وليس مجرد زيادة الحجم.
- فيلر بعض الخطوط والتجاعيد
بعض أنواع الفيلر تستخدم لتقليل مظهر خطوط وتجاعيد معينة أو طيات جلدية في مناطق محددة.
وتوضح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن المنتجات المختلفة لها استخدامات محددة، لذلك لا ينبغي افتراض أن كل نوع من الفيلر مناسب لكل منطقة من الوجه.
- فيلر مناطق فقدان الحجم
مع التقدم في العمر قد تحدث تغيرات في حجم الأنسجة وتوزيع الدهون في الوجه، وقد يستخدم الفيلر في بعض الحالات لتعويض جزء من فقدان الحجم.
ويحتاج هذا النوع من التجميل إلى تقييم دقيق حتى تكون النتيجة متناسقة مع بقية ملامح الوجه.
هل فيلر الوجه يعطي نتيجة طبيعية؟
النتيجة الطبيعية لا تعتمد فقط على مادة الفيلر، وإنما على مجموعة من العوامل.
من أهمها:
- اختيار المنطقة المناسبة.
- تحديد كمية المادة المطلوبة.
- معرفة تشريح الوجه.
- اختيار المنتج المناسب للاستخدام المقصود.
- طريقة الحقن.
- خبرة الطبيب.
وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن الحصول على مظهر طبيعي بعد الفيلر يرتبط بخبرة الشخص الذي يقوم بالحقن في وضع المادة بطريقة مناسبة للمنطقة والنتيجة المطلوبة.
لذلك فإن الهدف من الجلسة الناجحة ليس بالضرورة أن يكون التغيير واضحًا، وإنما أن يتناسب مع احتياجات الحالة والنتيجة المتفق عليها بعد التقييم الطبي.
هل نتيجة الفيلر دائمة؟
تختلف مدة استمرار نتيجة الفيلر وفق نوع المادة المستخدمة، والمنطقة التي تم علاجها، وبعض العوامل الخاصة بالجسم.
فمعظم أنواع الفيلر القابلة للامتصاص تكون مؤقتة، ويقوم الجسم بتكسيرها وامتصاصها بمرور الوقت، لذلك قد يحتاج الشخص إلى جلسات لاحقة للحفاظ على النتيجة حسب تقييم الطبيب.
ولا توجد مدة واحدة يمكن تطبيقها على جميع أنواع الفيلر؛ لذلك من الأفضل معرفة تفاصيل المنتج المستخدم قبل الإجراء.
متى تظهر نتيجة فيلر الوجه؟
تختلف سرعة ظهور النتيجة حسب نوع الفيلر والمنطقة وطريقة العلاج.
وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن بعض أنواع الفيلر يمكن أن تعطي امتلاءً فوريًا أو قريبًا من الفوري، بينما تحتاج أنواع أخرى إلى فترة أطول حتى تظهر النتيجة الكاملة.
كما أن التورم أو الاحمرار الذي يحدث بعد الجلسة قد يجعل الشكل النهائي مختلفًا مؤقتًا عن النتيجة التي تظهر بعد استقرار المنطقة.
ولهذا من المهم عدم تقييم الشكل النهائي بشكل متسرع في الساعات الأولى بعد الحقن.
ما الفرق بين الفيلر والبوتوكس؟
الفيلر والبوتوكس من الإجراءات التجميلية غير الجراحية، لكنهما ليسا الشيء نفسه.
الفيلر يعمل من خلال إضافة حجم أو ملء بعض المناطق أو تحسين مظهر بعض الخطوط والتجاعيد، حسب نوع المادة والمنطقة.
أما البوتوكس أو مستحضرات توكسين البوتولينوم، فهي تعمل بشكل مختلف من خلال تقليل نشاط عضلات معينة، وتستخدم في أغراض تجميلية محددة مرتبطة بأنواع من الخطوط والتجاعيد.
وتؤكد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن منتجات توكسين البوتولينوم ليست فيلرًا، وإنما مستحضرات حقن مختلفة بآلية استخدام مختلفة.
لذلك لا يمكن اعتبار أحدهما بديلًا مباشرًا للآخر في جميع الحالات.
هل يمكن الجمع بين الفيلر وإجراءات أخرى؟
قد يقرر الطبيب الجمع بين أكثر من إجراء تجميلي عند وجود أهداف مختلفة، لكن ذلك يعتمد على تقييم الحالة، والمنطقة، ونوع المنتجات المستخدمة، والفاصل الزمني المناسب بين الإجراءات.
فمثلًا، قد يكون هناك شخص يهتم بتحسين الحجم في منطقة معينة، بينما توجد خطوط مرتبطة بحركة العضلات في منطقة أخرى. في هذه الحالة قد يناقش الطبيب خيارات علاجية مختلفة.
لكن لا ينبغي اختيار مجموعة من الإجراءات لمجرد الجمع بينها؛ بل يجب أن يكون لكل إجراء هدف واضح ومناسب للحالة.
ماذا يحدث خلال جلسة الفيلر؟
قبل الحقن، من المهم أن يقوم الطبيب بتقييم المنطقة المراد علاجها ومناقشة النتيجة المتوقعة، إلى جانب معرفة التاريخ الطبي والأدوية والحساسيات وأي إجراءات سابقة في نفس المنطقة.
وقد يتم وضع مخدر موضعي أو استخدام وسائل لتقليل الإحساس حسب نوع الفيلر والمنطقة التي سيتم علاجها. وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن طريقة الإجراء تختلف بحسب نوع الفيلر والمنطقة والتاريخ الطبي للشخص.
بعد ذلك يتم حقن المنتج بالطريقة التي يحددها الطبيب، مع متابعة شكل المنطقة وتناسقها أثناء الإجراء.
هل فيلر الوجه مؤلم؟
درجة الانزعاج تختلف من شخص إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى.
وقد يحدث إحساس بالوخز أو الحرقان البسيط أثناء الحقن، وقد يستخدم الطبيب وسائل تخدير أو تبريد لتقليل الانزعاج بحسب المنطقة ونوع العلاج.
بعد الجلسة قد تظهر بعض الآثار المؤقتة مثل الاحمرار أو التورم أو الحساسية أو الكدمات في مكان الحقن، وغالبًا تتحسن هذه الآثار خلال فترة قصيرة، مع اختلافها من حالة إلى أخرى.
ماذا أتوقع بعد جلسة الفيلر؟
من الطبيعي أن تختلف الاستجابة حسب نوع الفيلر ومكان الحقن.
وقد تظهر بعد الجلسة:
- تورم بسيط.
- احمرار.
- حساسية في موضع الحقن.
- كدمات بسيطة.
- ألم أو انزعاج مؤقت.
وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن معظم هذه الآثار الموضعية تكون بسيطة ومؤقتة، بينما تشير إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى أن بعض المضاعفات الأقل شيوعًا يمكن أن تشمل الالتهاب والعدوى والعقد أو التكتلات تحت الجلد.
ما أهم المخاطر التي يجب معرفتها؟
فيلر الوجه إجراء طبي، وليس مجرد خدمة تجميلية عادية، ولذلك يجب معرفة فوائده ومخاطره قبل اتخاذ القرار.
ومن المضاعفات المعروفة:
- الكدمات والتورم والاحمرار.
- العدوى.
- الالتهاب.
- ظهور تكتلات أو عقد تحت الجلد.
- الحساسية لبعض المواد.
- تحرك مادة الفيلر من موضعها في بعض الحالات.
وفي حالات نادرة، قد يدخل الفيلر بالخطأ إلى أحد الأوعية الدموية، ما قد يؤدي إلى مشكلات خطيرة مثل تلف الأنسجة أو اضطرابات الرؤية أو السكتة الدماغية. وتصف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية دخول الفيلر غير المقصود إلى الأوعية الدموية بأنه أخطر المضاعفات المعروفة، رغم أن حدوثه منخفض.
لهذا السبب تشدد الجهات الطبية على أهمية إجراء الفيلر لدى مقدم رعاية صحية مرخص لديه خبرة في هذا النوع من الحقن ومعرفة بتشريح الوجه والتعامل مع المضاعفات.
متى يجب التواصل مع الطبيب بعد الفيلر؟
وجود تورم أو كدمات بسيطة قد يكون جزءًا من الآثار المتوقعة بعد الحقن، لكن بعض العلامات تستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا.
وتنصح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بطلب المساعدة الطبية الفورية عند ظهور ألم غير معتاد، أو تغيرات في الرؤية، أو تغير لون الجلد إلى الأبيض أو الرمادي أو الأزرق بالقرب من موضع الحقن، أو علامات قد تشير إلى سكتة دماغية.
ولهذا يجب عدم تجاهل الأعراض غير المعتادة بعد إجراء الفيلر.
من الشخص المناسب لإجراء الفيلر؟
تحديد مدى مناسبة فيلر الوجه لا يتم من خلال العمر أو الرغبة التجميلية وحدهما.
فالطبيب يحتاج إلى معرفة التاريخ الطبي، والأدوية المستخدمة، والحساسيات، وأي إجراءات أو حقن سابقة، إضافة إلى فحص المنطقة المراد علاجها.
كما توجد حالات قد لا يكون فيها الفيلر مناسبًا أو قد تحتاج إلى احتياطات خاصة، ولذلك يجب إجراء تقييم طبي قبل الجلسة. وتذكر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن الفيلر قد لا يكون مناسبًا لبعض الأشخاص، مثل بعض الحالات التي تتعلق باضطرابات النزيف أو بعض أنواع الحساسية.
كيف تختارين عيادة مناسبة للفيلر؟
عند التفكير في فيلر الوجه، من المهم ألا يكون السعر هو العامل الوحيد عند اختيار المكان.
من الأمور المهمة أن يتم الإجراء في بيئة طبية مناسبة، وأن يكون الشخص الذي يقوم بالحقن مرخصًا ومدربًا، وأن يكون المنتج المستخدم معروف المصدر ومخصصًا للاستخدام الطبي، وأن يتم شرح المخاطر والفوائد قبل الإجراء.
وتوصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بإجراء الفيلر في بيئة طبية، وتحذر من تلقي الحقن في الصالونات أو المنازل أو الأماكن غير الطبية.
كما تنصح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بعدم شراء منتجات الفيلر للاستخدام الذاتي أو حقنها خارج إطار الرعاية الطبية.
فيلر الوجه قبل احتفالات اليوم الوطني السعودي 96
مع المناسبات والاحتفالات، قد تفكر بعض النساء في إجراءات تجميلية لتحسين مظهر الوجه. وهنا يجب التخطيط للجلسة بشكل مناسب وعدم اتخاذ القرار في اللحظة الأخيرة.
فبعد الحقن قد يظهر تورم أو احمرار أو كدمات مؤقتة، ولذلك من المهم مناقشة توقيت الإجراء مع الطبيب ومعرفة المدة المتوقعة لآثار الجلسة، خصوصًا عند وجود مناسبة قريبة.
كما أن النتيجة النهائية لا ينبغي تقييمها في الساعات الأولى فقط، لأن مظهر المنطقة قد يتغير مع انخفاض التورم واستقرار الفيلر.
فيلر الوجه في عيادات ماسترز
توفر عيادات ماسترز خدمات الجلدية والتجميل التي تساعد على تقييم احتياجات البشرة والوجه ومناقشة الخيارات المناسبة مع الطبيب.
وتبدأ الخطوة المهمة من معرفة الهدف من الإجراء: هل الهدف تحسين امتلاء منطقة معينة؟ أم التعامل مع فقدان الحجم؟ أم تحسين مظهر بعض الخطوط؟ أم الحصول على تناسق أفضل للملامح؟
بعد ذلك يمكن للطبيب تقييم الوجه وتحديد ما إذا كان الفيلر مناسبًا، والمنطقة التي يمكن علاجها، ونوع المنتج المناسب، والكمية التي تتناسب مع الحالة والنتيجة المطلوبة.
والأهم أن التجميل الطبي يعتمد على التوازن؛ فليس الهدف دائمًا إضافة أكبر كمية ممكنة من المادة، وإنما الوصول إلى نتيجة تتناسب مع طبيعة الوجه واحتياجاته.
لماذا يختلف فيلر الوجه من شخص لآخر؟
قد تقوم امرأتان بإجراء الفيلر في المنطقة نفسها، لكن النتيجة أو الكمية المطلوبة قد تختلف بينهما.
ويرجع ذلك إلى اختلاف:
- شكل الوجه.
- بنية العظام.
- حجم الأنسجة.
- درجة فقدان الحجم.
- حالة الجلد.
- العمر.
- الهدف التجميلي.
- نوع المادة المستخدمة.
ولهذا لا يُفضل تحديد كمية الفيلر اعتمادًا على تجربة شخص آخر أو صور نتائج منشورة على الإنترنت، لأن كل وجه له خصائصه الخاصة.
نصائح مهمة قبل جلسة الفيلر
قبل الإجراء، ناقشي مع الطبيب النتيجة التي تريدين الوصول إليها بصورة واضحة.
- أخبري الطبيب عن الأدوية والمكملات التي تستخدمينها.
- أخبري الطبيب عن أي حساسية معروفة.
- اذكري أي حقن تجميلية سابقة في المنطقة.
- اسألي عن اسم المنتج ونوعه والاستخدام المقصود منه.
- اسألي عن الآثار المتوقعة وفترة التعافي.
- تأكدي من أن الإجراء يتم في بيئة طبية مناسبة.
- ولا تستخدمي منتجًا غير معروف المصدر أو تحاولي الحصول على الفيلر وحقنه خارج المنشأة الطبية.
فيلر الوجه خطوة تجميلية تحتاج إلى قرار طبي
فيلر الوجه يمكن أن يكون خيارًا لتحسين بعض جوانب مظهر الوجه عند اختيار الحالة المناسبة والمنتج المناسب وطريقة الحقن المناسبة.
لكن النتيجة لا تعتمد على الفيلر وحده، وإنما على التقييم الطبي، وفهم تشريح الوجه، وتحديد الهدف الواقعي، واستخدام منتج مناسب من مصدر موثوق.
وبمناسبة اليوم الوطني السعودي 96، يمكن أن يكون الاهتمام بالبشرة والملامح جزءًا من الاستعداد للمناسبات، مع ضرورة وضع السلامة والتقييم الطبي في مقدمة أي إجراء تجميلي.
للتعرف على خدمات الجلدية والتجميل ومناقشة الخيارات المناسبة لحالتك، يمكنك زيارة عيادات ماسترز والاستفادة من التقييم الطبي المتخصص قبل اتخاذ قرار إجراء فيلر الوجه.